٣٩
{أم له البنات ولكم البنون} فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب
﴿ ٣٩ ﴾