|
٤٠ {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة وهكذا تكرير قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:١٣] {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات:١٥] ونحوهما |
﴿ ٤٠ ﴾