٤٦
{بل الساعة موعدهم} موعد عذابهم الأصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه
{والساعة أدهى} أشد والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه
{وأمر} مذاقا من عذاب الدنيا
﴿ ٤٦ ﴾