١٣
{فبأي آلاء ربكما تكذبان} الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله للأنام [الرحمن:١٠] وقوله {أيها الثقلان} [الرحمن:٣١]
﴿ ١٣ ﴾