٢٧
{ويبقى وجه ربك} ذاته ولو استقريت جهات الموجودات وتفحصت وجوهها وجدتها بأسرها فانية في حد ذاتها إلا وجه ذاتها إلا وجه اللّه أي الوجه الذي يلي جهته
{ذو الجلال والإكرام} ذو الاستغناء المطلق والفضل العام
﴿ ٢٧ ﴾