٣٤

{فبأي آلاء ربكما تكذبان} أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا

﴿ ٣٤