٩
{هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم} أي اللّه أو العبد
{من الظلمات إلى النور} من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان
{وإن اللّه بكم لرءوف رحيم} حيث نبهكم بالرسول والآيات ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية
﴿ ٩ ﴾