٢٢

{هو للّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة} ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها وما حضر له من الأجرام وأعراضها وتقديم الغيب لتقدمه في الوجود وتعلق العلم القديم به أو المعدوم والموجود أو السر و العلانية وقيل الدنيا والآخرة

{هو الرحمن الرحيم}

﴿ ٢٢