|
١٩ {وأنه لما قام عبد اللّه} أي النبي صلى اللّه عليه وسلم وإنما ذكر بلفظ العبد للتواضع فإنه واقع موقع كلامه عن نفسه والاشعار بما هو المقتضى لقيامه {يدعوه} يعبده {كادوا} كاد الجن {يكونون عليه لبدا} متراكمين من ازدحامهم عليه تعجبا مما رأوا من عبادته وسمعوا من قرأءته أو كاد الإنس والجن يكونون عليه مجتمعين لإبطال أمره وهو جمع لبدة وهي ما تلبد بعضه على بعض كلبدة الأسد وعن ابن عامر لبدا بضم اللام جمع لبدة وهي لغة وقرئ لبدا كسجدا جمع لابدو لبدا كصبر جمع لبود |
﴿ ١٩ ﴾