٢٠

{قال إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا} فليس ذلك ببدع ولا منكر يوجب تعجبكم أو إطباقكم على مقتي وقرأ عاصم وحمزة قل على الأمر للنبي صلى اللّه عليه وسلم ليوافق ما بعده

﴿ ٢٠