٣٥

{هذا يوم لا ينطقون} أي بما يستحق فإن النطق بما لا ينفع كلا نطق أو بشيء من فرط الدهشة والحيرة وهذا في بعض المواقف وقرىء بنصب ال يوم أي هذا الذي ذكر واقع يومئذ

﴿ ٣٥