|
٣٨ {يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا} تقرير وتوكيد لقوله {لا يملكون} [النّبأ:٣٧] فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق وأقربهم من اللّه إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون {صوابا} كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه فكيف يملكه غيرهم و {يوم} ظرف ل{لا يملكون} أو ل{يتكلمون} و {الروح} ملك موكل على الأرواح أو جنسها أو جبريل عليه السلام أو خلق أعظم من الملائكة |
﴿ ٣٨ ﴾