|
٢٢ {وما صاحبكم بمجنون} كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد صلى اللّه عليه وسلم حيث عدد فضائل جبريل واقتصر على نفي الجنون عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو ضعيف إذ المقصود منه نفي قولهم {إنما يعلمه بشر} [النّحل:١٠٣] {افترى على اللّه كذبا أم به جنة} [الكهف:١٥] لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما |
﴿ ٢٢ ﴾