٨
{في أي صورة ما شاء ركبك} أي ركبك في أي صورة شاءها
و {ما} مزيدة وقيل شرطية و {ركبك} جوابها و الظرف صلة {عدلك} [الانفطار :٧] وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان ل{عدلك}
﴿ ٨ ﴾