١٦
{إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم} بيان لما يكتبون لأجله
{يصلونها} يقاسون حرها
{يوم الدين * وما هم عنها بغائبين} لخلودهم فيها وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور
﴿ ١٦ ﴾