|
٢٤ {فيعذبه اللّه العذاب الأكبر} يعني عذاب الآخرة وقيل متصل فإن جهاد الكفار وقتلهم تسلط وكأنه أوعدهم بالجهاد في الدنيا وعذاب النار في الآخرة وقيل هو استثناء من قوله {فذكر} [الغاشية: ٢١] أي فذكر {إلا من تولى} [الغاشية: ٢٣] وأصر فاستحق العذاب الأكبر وما بينهما اعتراض ويؤيد الأول أنه قرىء { إلا من تولى} على التنبيه |
﴿ ٢٤ ﴾