٢٤
{يقول يا ليتني قدمت لحياتي} أي لحياتي هذه أو وقت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة وليس في هذا التمني دلالة على استقلال العبد بفعله فإن المحجور عن شيء قد يتمنى أن كان ممكنا منه
﴿ ٢٤ ﴾