٢٦
{فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد} الهاء للّه أي لا يتولى عذاب اللّه ووثاقه يوم القيامة سواه إذ الأمر كله له أو للإنسان أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه وقرأهما الكسائي ويعقوب على بناء المفعول
﴿ ٢٦ ﴾