|
١٦ {وما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مَقْرَبَةٍ * أو مسكينا ذا متربة} لما فيهما من مجاهدة النفس ولتعدد المراد بها حسن وقوع لا موقع لم فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة إذ المعنى فلا فك رقبة ولا أطعم {يتيما} أو {مسكينا والمسغبة والمقربة والمتربة} مفعلات من سغب إذا جاع وقرب في النسب وترب إذا افتقر وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي {فك رقبة} أو أطعم على الإبدال من {اقتحم} [البلد:١١] وقوله تعالى {وما أدراك ما العقبة} اعترض معناه إنك لم تدركنه صعوبتها وثوابها |
﴿ ١٦ ﴾