|
٨ {والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها} وجعل الماءات مصدرية يجرد الفعل عن الفاعل ويخل بنظم قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} بقوله {وما سواها} إلا أن يضمر فيه اسم اللّه للعلم به وتنكير {نفس} للتكثير كما في قوله تعالى {علمت نفس} [الانفطار:٥] أو للتعظيم والمراد نفس آدم وإلهام الفجور والتقوى إفهامهما وتعريف حالهما أو التمكين من الإتيان بهما |
﴿ ٨ ﴾