٧٧{فأعقبهم} أي فصيَّر عاقبتهم {نفاقاً} ثابتاً {في قلوبهم إلى يوم يلقونه} أي اللّه وهو يوم القيامة {بما أخلفوا اللّه ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} فيه فجاء بعد ذلك إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بركاته فقال إن اللّه منعني أن أقبل منك فجعل يحثو التراب على رأسه، ثم جاء إلى أبي بكر فلم يقبلها، ثم إلى عمر فلم يقبلها ثم إلى عثمان فلم يقبلها ومات في زمانه |
﴿ ٧٧ ﴾