ونزل في استغفاره صلى اللّه عليه وسلم لعمه أبي طالب واستغفار بعض الصحابة لأبويه المشركين {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} ذوي قرابة {من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} النار بأن ماتوا على الكفر
﴿ ١١٣ ﴾