١١٧{لقد تاب اللّه} أي أدام توبته {على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة} أي وقتها وهي حالهم في غزوة تبوك كان الرجلان يقتسمان تمرة والعشرة يعتقبون البعير الواحد، واشتد الحرب حتى شربوا الفَرث {من بعد ما كاد يزيغ} بالياء والتاء تميل {قلوب فريق منهم} عن اتباعه إلى التخلف لما هم فيه من الشدة {ثم تاب عليهم} بالثبات {إنه بهم رؤوف رحيم} |
﴿ ١١٧ ﴾