٣٦

{وما يتبع أكثرهم} في عبادة الأصنام {إلا ظناً} حيث قلَّدوا فيه آباءهم {إن الظن لا يغني من الحق شيئاً} فيما المطلوب منه العلم {إن اللّه عليم بما يفعلون} فيجازيهم عليه

﴿ ٣٦