{فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} بمعنى أنكرهم {وأوجس} أضمر في نفسه {منهم خيفة} خوفاً {قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط} لنهلكهم
﴿ ٧٠ ﴾