٤١

{أولم يروا أنا} أي أهل مكة {نأتي الأرض ننقصها} نقصد أرضهم {من أطرافها واللّه} بالفتح على النبي صلى اللّه عليه وسلم {يحكم} في خلقه بما يشاء {لا معقب} لا راد {لحكمه وهو سريع الحساب}

﴿ ٤١