٤٢

{وقد مكر الذين من قبلهم} من الأمم بأنبيائهم كما مكروا بك {فللّه المكر جميعاً} وليس مكرهم كمكره لأنه تعالى {يعلم ما تكسب كل نفس} فيعدلها جزاءه وهذا هو المكر لأنه يأتيهم به من حيث لا يشعرون {وسيعلم الكافر} المراد به الجنس، وفي قرأءة {الكفار} {لمن عقبى الدار} أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة ألهم أم للنبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه

﴿ ٤٢