٤٥

{أفأمن الذين مكروا} المكرات {السيئات} بالنبي صلى اللّه عليه وسلم في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في الأنفال {أن يخسف اللّه بهم الأرض} كقارون {أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون} أي من جهة لا تخطر ببالهم وقد اهلكوا ببدر ولم يكونوا يقدرون ذلك

﴿ ٤٥