٥١

{أو خلقا مما يكبر في صدوركم} يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم {فسيقولون من يعيدنا} إلى الحياة {قل الذي فطركم} خلقكم {أول مرة} ولم تكونوا شيئا لان القادر على البدء قادر على الإعادة بل هي أهون {فسينغضون} يحركون {إليك رؤوسهم} تعجبا {ويقولون} استهزاء {متى هو} أي البعث {قل عسى أن يكون قريبا}

﴿ ٥١