٥٢

{ويوم} منصوب باذكر {يقول} بالياء والنون {نادوا شركائي} الأوثان {الذين زعمتم} ليشفعوا لكم بزعمكم {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} لم يجيبوهم {وجعلنا بينهم} وبين الأوثان وعابديها {موبقا} واديا من أودية جهنم يهلكون فيه جميعا وهو من وبق بالفتح هلك

﴿ ٥٢