واللّه {ولئن أطعتم بشرا مثلكم} فيه قسم وشرط والجواب لأولهما وهو مغن عن جواب الثاني {إنكم إذا} أي إذا أطعتموه {لخاسرون} أي مغبونون
﴿ ٣٤ ﴾