٦٢{ولا نكلف نفسا إلا وسعها} طاقتها فمن لم يستطع أن يصلي قائما فليصلي جالسا ومن لم يستطع أن يصوم فليأكل {ولدينا} عندنا {كتاب ينطق بالحق} بما عملته وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال {وهم} أي النفوس العاملة {لا يظلمون} شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات ولا يزاد في السيئات |
﴿ ٦٢ ﴾