٣٧

{ارجع إليهم} بما أتيت من الهدية {فلنأتينهم بجنود لا قبل} لاطاقة {لهم بها ولنخرجنهم منها} من بلدهم سبأ سميت باسم أبي قبيلتهم {أذلة وهم صاغرون} إن لم يأتوا مسلمين فلما رجع إليها الرسول بالهدية جعلت سريرها داخل سبعة أبواب داخل قصرها وقصرها داخل سبعة قصور وغلقت الأبواب وجعلت عليها حرسا وتجهزت للمسير إلى سليمان لتنظر ما يأمرها به فارتحلت في اثني عشر ألف فيل مع كل فيل الوف كثيرة إلى أن قربت منه على فرسخ شعر بها

﴿ ٣٧