١٢{وحرمنا عليه المراضع من قبل} قبل رده إلى أمه أي منعناه من قبول ثدي مرضعة غير أمه فلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة له {فقالت} اخته {هل أدلكم على أهل بيت} لما رأت حنوهم عليه {يكفلونه لكم} بالارضاع وغيره {وهم له ناصحون} وفسرت ضمير له بالملك جوابا لهم فأجيبت فجاءت بأمه فقبل ثديها وأجابتهم عن قبوله بأنها طيبة الريح طبية اللبن فاذن لها في إرضاعه في بيتها فرجعت به |
﴿ ١٢ ﴾