ونزل في حرصه صلى اللّه عليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب {إنك لا تهدي من أحببت} هدايته {ولكن اللّه يهدي من يشاء وهو أعلم} أي عالم {بالمهتدين}
﴿ ٥٦ ﴾