٦٥

{فإذا ركبوا في الفلك دعوا اللّه مخلصين له الدين} الدعاء أي لا يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو {فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} به

﴿ ٦٥