{وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا} عبثا {ذلك} أي خلق ذلك لا لشيء {ظن الذين كفروا} من أهل مكة {فويل} واد {للذين كفروا من النار}
﴿ ٢٧ ﴾