٣٥

{وزخرفا} ذهبا لمعنى لولا خوف الكفر على المؤمنين من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم {وإن} مخففة من الثقيلة {كل ذلك لما} بالتخفيف فما زائدة بالتشديد بمعنى إلا فإن نافية {متاع الحياة الدنيا} ينمنع به فيها ثم يزول {والآخرة} الجنة {عند ربك للمتقين}

﴿ ٣٥