٣٨
{حتى إذا جاءنا} العاشي بقرينه يوم القيامة {قال} له {يا} للتنبيه {ليت بيني وبينك بعد المشرقين} أي مثل بعد ما بين المشرق والمغرب {فبئس القرين} أنت لي
﴿ ٣٨ ﴾