٣٩

{ولن ينفعكم} أي العاشين تمنيتكم وندمكم {اليوم إذ ظلمتم} أي تبين لكم ظلمكم بالإشراك في الدنيا وإذ بدل من اليوم {أنكم} مع قرنائكم بتقدير لام العلة {في العذاب مشتركون} لعدم النفع

﴿ ٣٩