٥٧
{ولما ضرب} جعل {ابن مريم مثلا} حين نزل قوله تعالى {إنكم وما تعبدون من دون اللّه حصب جهنم} فقال المشركون رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى لأنه عبد من دون اللّه {إذا قومك} المشركون {منه} من المثل {يصدون} يضحكون فرحا بما سمعوا
﴿ ٥٧ ﴾