٣٩
{فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} عن ذنبه ويسألون في وقت آخر فوربك لنسألنهم أجمعين والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي
﴿ ٣٩ ﴾