|
٢٥ قال عليه السلام لما راى منهم ما راى من العناد على طريقة البث والحزن والشكوى الى اللّه تعالى مع رقة القلب التي بمثلها تستجلب الرحمة وتستنزل النصرة ربي اني لا املك الا نفسي واخي عطف على نفسي وقيل على الضمير في اني على معنى اني لا املك الا نفسي وان اخي لا يملك الا نفسه وقيل على الضمير في لا املك للفصل فافرق بيننا يريد نفسه واخاه والفاء لترتيب الفرق أو الدعاء به على ما قبله وبين القوم الفاسقين الخارجين عن طاعتك المصرين على عصيانك بان تحكم لنا بما نستحقه وعليهم بما يستحقونه وقيل بالتعبيد بيننا وبينهم وتخليصنا من صحبتهم |
﴿ ٢٥ ﴾