|
١٣ وله أي للّه عز و جل خاصة ما سكن في الليل والنهار نزال الملوان منزلة المكان فعبر عن نسبة الأشياء الزمانية إليهما بالسكنى فيهما وتعديته بكلمة في كما في قوله تعالى وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم أو السكون مقابل الحركة والمراد ما سكن فيهما أو تحرك فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر وهو السمي المبالغ في سماع كل مسموع العليم المبالغ في العلم بكل معلوم فلا يخفى عليه شيء من الأقوال والأفعال |
﴿ ١٣ ﴾