٢٩

 وقالوا إن هي أي ما الحياة

إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين بعد ما فارقنا هذه الحياة كأن لم يروا ما رأوا من الأحوال التي أولها البعث والنشور

﴿ ٢٩