٦٢

 ثم ردوا عطف على توفته والضمير للكل المدلول عليه باحدكم وهو السر في مجيئه بطريق الالتفات تغليبا والإفراد أولا والجمع ىخرا لوقوع التوفي على الانفراد والرد على الاجتماع أي ثم ردوا بعد البعث بالحشر

إلى اللّه أي إلى حكمه وجزائه في موقف الحساب

مولاهم اي مالكهم الذي يلي أمورهم على الإطلاق لا ناصرهم كما في قوله تعالى وأن الكافرين لا مولى لهم

الحق الذي لا يقضي إلا بالعدل وقرى بالنصب على المدح

ألا له الحكم يومئذ صورة ومعنى لا لأحد غيره بوجه من الوجوه

وهو أسرع الحاسبين يحاسب جميع الخلائق في اسرع زمان وأقصره لا يشغله حساب عن حساب ولا شأن عن شأن وفي الحديث أن اللّه تعالى يحاسب الكل في مقدار حلب شاة

﴿ ٦٢