|
٦٦ وكذب به أي بالعذاب الموعود أو القرآن المجيد الناطق بمجيئه قومك أي المعاندون منهم ولعل إيرادهم بهذا العنوان للإيذان بكمال سوء حالهم فإن تكذيبهم بذلك مع كونهم من قومه مما يقضى بغاية عتوهم ومكابرتهم وتقديم الجار والمجرور على الفاعل لما مر مرارا من إظهار الاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخرة وقوله تعالى وهو الحق حال من الضمير المجرور أي كذبوا به والحال أنه الواقع لا محالة أو إ ه الكتاب الصادق في كل ما نطق به وقيل هو استئناف وأيا ما كان ففيه دلالة على عظيم جنايتهم ونهاية قبحها قل لهم منبها على ما يئول إليه أمرهم وعلى أنك قد أديت ما عليك من وظائف الرسالة لست عليكم بوكيل بحفيظ وكل إلى أمركم لا منعكم من التكذيب وأجبركم على التصديق إنما أنا منذر وقد خرجت عن العهدة حيث أخبرتكم بما سترونه |
﴿ ٦٦ ﴾