|
٨٨ ذلك من معنى البعد لما مر مرارا هدى اللّه الإضافة للشريف يهدي به من يشاء من عباد وهم المستعدون للّهداية وافرشاد وفيه إشارة إلى أنه تعالى متفضل بالهداية ولو أشركوا أي هؤلاء المذكورون لحبط عنهم مع فضلهم وعلو طبقاتهم ما كانوا يعملون من الأعمال المرضية الصالحة فكيف بمن عداهم وهم هم وأعمالهم أعمالهم |
﴿ ٨٨ ﴾