١٦٠

من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها استئناف مبين لمقادير أجزيةالعاملين وقد صدر ببيان أجزية المحسنين المدلول عليهم بذكر أضدادهم ال عطاء عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهم يريد من عمل من المصدقين حسنة كتبت له عشر حسنات أي من دجاء يوم القيامة بالأعمال الحسنة من المؤمنين إذلا حسنة بغير غيمان فله عشر حسنات أمثالها تفضلا من اللّه عز و جل وقرىء عشر بالتنوين وأمثالها بالرفع على الوصف وهذا أقل ما وعد من الأضعاف وقد جاء الوعد بسبعين وبسبعمائة وبغير حساب ولذلك قيل المراد بذكر العشر بيان الكثرة لا الحصر في العدد الخاص

ومن جاء بالسيئة أي بالأعمال السيئة كائنا من كان من العاملين

فلا يجزىء إلا مثلها بحكم الوعد واحدة بواحدة

وهم لا يظلمون بنقص الثواب وزيادة العقاب

﴿ ١٦٠