|
١٦٣ لا شريك له خالصة له لا أشرك فيها غيره وبذلك إشارة إلى الإخلاص وما فيه من معنى البعد للإشعار بعلو رتبته وبعد منزلته في الفضل أي بذلك الإخلاص أمرت لا بشيء غيره وقوله تعالى وأنا أول المسلمين لبيان مسارعته عليه السلام إلى الامتثال بما أمر به وأن ما أمر به ليس من خصائصه عليه السلام بل الكل مأمورون به ويقتدي به عليه السلام من أسلم منهم |
﴿ ١٦٣ ﴾